16‏/10‏/2014

داعش – ثلاثة حلول أمام العراقي!- ج2\2


صائب خليل

(هذا هو الجزء الثاني من المقالة. تجد الجزء الأول على:(http://saieb.blogspot.nl/2014/10/12.html) )

ورغم أن داعش "إسلامية متطرفة" في إسلامها كما نعلم، لكن نتائج أعمالها تبدو بالعكس، فتحطم أعداء إسرائيل وحتى تتسبب  في دفع البعض إلى الهجرة إلى إسرائيل! (25)
ويكتشف الباحثون أن اساليبها تتطابق "تطابقاً غريباً" مع التعاليم التوراتية.. (26)


ويستغرب من لا يفهم "عمق" استراتيجيات داعش بعيدة المدى، من “التطابق التعبوي العجيب” بين أهدافها وبين أهداف الموساد. ويتساءلون بحيرة لماذا لم تعلن هذه الجهة المتطرفة في إسلامها، الجهاد ضد إسرائيل، ولم تُطلق رصاصة واحدة ضد القواعد الأمريكية في قطر ولم تقف حتى الآن إلى جانب حماس أو كتائب عز الدين القسام في دفاعها عن غزة؟(27)

لقد كتب أحدهم بأن الطريقة الوحيدة لإقناع داعش بمهاجمة إسرائيل هو إقناعها بأن الإسرائيليين مسلمون! والحقيقة هي أن داعش تعتمد التخفي في هذه المرحلة...!



لم تجرؤ أميركا على وضع من يدعم داعش في قائمة الإرهاب رغم المطالبات الشديدة، لأن داعش تقف وراء هذه الدول! (28)

لقد قال بوش يوماً "إننا لن نفرق بين الإرهاب وبين الأمم التي تأويه".. وعلى العكس من حالة القاعدة وأفغانستان، حين انقضت أميركا على القاعدة و افغانستان فوراً ، فإنها ترددت طويلا في الهجوم على داعش، ولم تعامل من يمدها بالدعم كإرهابي، بل وجهت إليه لوماً خفيفاً ثم أعتذرت منه!!! (29)



وعندما رأت داعش أن الولايات المتحدة تخشى وضع "الجزم على الأرض" تحدتها ان تفعل! وطبيعي أن لا يجرؤ الأمريكان مع تحالفهم على خوض تلك الحرب “وحدهم” ضد داعش “كلها” مرة واحدة، فيفضلون التقدم التدريجي وحساب المخاطر. (30)

وأصاب الحرج أميركا والرعب أصدقاءها، لكنها ماطلت طويلاً بحثاً عن "ستراتيجية شاملة"... (31)

وأخيراً وجدها أوباما، ففرح أصدقاءها وخاصة العراق(32)، و بدأت أميركا بمضاعفة حماية سفارتها في بغداد!(33)



هذا الحال جعل  جيران العراق يسخرون من الحلف. (34)، ودعيت الحكومة العراقية الى عدم الاعتماد عليه(35). وأقر رئيس الحكومة الكندية بهزيمة الحلف مسبقاً فقال:"لنكن واضحين ولنقل ان هذا التدخل لن يسمح بالقضاء على هذه المنظمة الارهابية".(36) فمن الواضح أن التكتيكات العسكرية المتطورة لداعش كانت فوق مستوى علوم الغرب! فهاهو أوباما يهيئنا نفسياً لما سيحدث من “إنتكاسات” للحملة الطويلة(37)، ويعترف الأدميرال، جون كيربي بعجزه عن مواجهة هذه القوة “الهائلة”، فيقر مذلولاً بأن "الغارات لن تنقذ كوباني"! وأن داعش سوف تستمر بالتوسع والسيطرة على المزيد من الأراضي في العراق وسوريا"..؟؟! وأن الستراتيجية الأمريكية لا تطمح أكثر من "الحد تدريجياً من قدرة داعش"!(38)



ويبدو أن هذه "الستراتيجية" التي "لن تنقذ كوباني" وتعد باستمرار داعش بالتوسع" هي أقصى طاقة للولايات المتحدة بمواجهة داعش، وهو ما اجبر أوباما أن يعقد المؤتمرات من أجل بحث "الستراتيجية الأميركية الشاملة" لصد داعش.(39)

صرخت قاضية أميركية بوجه أوباما: لماذا لا توقف داعش الذي يقتل الشعوب؟؟ وهي تتصور أن أوباما قادر على "حماية الشعوب" من داعش..بينما المسكين ينظر إلى "الشعوب" وهي تقتل أمامه ولا يدري ما يفعل سوى البكاء! إنه لا ينام الليل حزناً على الشعوب! (40)



لقد أدهشت عظمة داعش أعداءها قبل أصدقائها، فكتب عمار البازي بعنوان "داعش... تلك القوة الخارقة"(41) يقول: عن هذا ا لتحالف الـ "...عاجز حتى الان بكل اسلحته الخارقة وطائراته الالكترونية ..وبارجاته التي تطلق صواريخها من المحيط الاطلسي والبحر الميت وجزر الواقواق....كل هذه الجيوش الجرارة عجزت ومنذ اكثر من شهر..عن زحزحة ذلك الوحش الكاسر المسمى داعش ولو بكيلو متر واحد؟؟؟ أي ضحك على الذقون تمارس الولايات المتحدة؟؟؟؟...."هل يوجد بعد اليوم طفل او صبي او أي ساذج في هذا العالم المنافق..يصدق ان امريكا تقود تحالفا لاسقاط او انهاء داعش؟؟؟"

لا عليكم من عمار البازي.. واضح أنه من أصحاب نظرية المؤامرةّ. لقد افقدت انتصارات داعش الأعداء توازنهم!



ويستغرب كاظم فنجان الحمامي كيف أن القوات الأمريكية "يخطئون الفيل ويصيبون البقة"(42) فكتب: من كان يتصور أن الصواريخ الموجهة بنظام التموضع المكاني تنحرف عن مساراتها وهي التي لا تحتمل الخطأ ولو لبضعة مليمترات ؟" وتحدث عن أنواع الصواريخ التي دمرت منشآتنا ومطاراتنا ومصانعنا عام 2003، ليتساءل بعد تعداد التكنولوجيات: كيف تخطئ تجمعات داعش وتصيب خنادق الجيش العراقي ؟ وكيف تتخبط في الجو فترسل طرود الماء والغذاء والإسعافات الطبية والأسلحة إلى معسكرات داعش(43). ليتساءل أخيراً: "يا جماعة قولوا لنا ما الذي يجري على أرضنا وفي سمائنا ؟. هل هي معنا أم علينا؟"

مسكين الحمامي، إنه لا يفهم القدرة التشويشية للمضادات الجوية الصغيرة الحجم وهائلة الفعالية (بالنانو تكنولوجي) التي تمتلكها داعش!



الجيش الأمريكي ليس ذلك الـ "طرطور" الذي توحي به صورته الآن أمام داعش، ولنتذكر ما فعله في ليلة واحدة بموكب الجيش العراقي المنسحب من الكويت...فجعله "كعصف مأكول"... لكنه حين يتعامل مع سيارات البيك أب الخاصة بـ  “داعش” وهي تنسحب في ذات الصحراء وتحت نور الشمس، فإننا لا نرى صور مجازر، ولا بشرى بنهاية داعش، بل نرى كاريكاتيرات أوحت بها اعتذارات أميركا عن اخطاء في القصف وعن مواد غذائية وتموينية تضل طريقها لتلقى لداعش، وأن "الحرب" على داعش ستستمر ثلاثين سنة!!



http://1.bp.blogspot.com/-wOi4uJw_sv4/VEJSfyLD9vI/AAAAAAAAAxY/Nmjg040zqmk/s1600/Saieb-Khalil-US-Daesh-Saddam-Lo-.jpg 


لنسأل انفسنا: ما هو السر في هذا الفرق؟ هل كانت أميركا أحرص على تحرير الكويت مما هي اليوم على التخلص من إرهاب داعش الذي تقول أنه صار يهددها ويهدد العالم؟ غير معقول...هل تجد أميركا في جنود عراقيين ينسحبون هاربين بجلدهم من المعركة، خطراً أكبر من إرهابيين يحذر ساستهم من أنهم "سيقتلون الأمريكان جميعاً"، لتقضي على الأولين وتتماهل مع الثانين؟ غير معقول...

لا يبقى لدينا لتفسير ذلك الفرق إلا قوة داعش الخارقة التي تتضاءل أمامها أميركا الجبارة، وتظهر بصورة "طرطور"، يثير الشفقة ويلهم رسامي الكاريكاتير! ... تأملوا الصورتين جيداً وتمعنوا، لتفهموا عظمة داعش وسر قوتها الرهيبة، لعلكم تقتنعون بالحل: لا بد لنا من تبني "الطريقة الداعشية"، وأننا سوف نهزم العالم كله بها!!



قد تقول أنك لا تحب العنف بل الحضارة والتمدن والرقة، وأذكرك بقول المنظر الأمريكي الراحل “صاموئيل هانتنكتون” ، في كتابة الشهير، “صدام الحضارات” ، حين كتب: “لم يكسب الغرب العالم بتفوق أفكاره أو قيمه أو دينه، وإنما بتفوقه بتطبيق العنف المنظم!” (44)



يقطعون يد السارق؟ لو عرفت كم يد قطع ليوبولد الثاني ملك بلجيكا، لأدركت أن قمة الحضارة هي قطع الأيادي!.. الفرق الوحيد أن البلجيكيين لم يكونوا يقطعون أيدي السراق، وإنما أيدي عبيدهم الكونغوليين إذا فشل احدهم بجمع حصته من المطاط من الغابة خلال اسبوع! 



مزعج منظر قطع الرؤوس بالسيف؟ دعني أواجهك بسؤال صريح: ما الفرق الأساسي بين قطع الرأس بالسيف والقتل بأحدث الوسائل العلمية؟ الفرق بعض الدم والوسخ على يدك وملابسك...هل هذه هي المشكلة؟ أقصد من ناحية مبدئية.. ما الفرق من وجهة نظر الضحية وليس القاتل...؟ سؤال مقزز؟ لكن الأمريكان نفسهم يسألونه في صحفهم! (45)



داعش يقطعون الرؤوس... ويلعبون بها كرة القدم؟.. الجنود الفرنسيين يفخرون بصور يحملون فيها رؤوس الثوار الجزائريين، والجنود اليابانيين يحملون رؤوس الصينيين في منشوريا. أما "كرة قدم الرؤوس" فتعلمتها داعش من التاريخ الأمريكي... كانوا يلعبون الكرة برؤوس الهنود الحمر الذين يقتلوهم، وتجري المبارياة في نيويورك برعاية حاكمها الهولندي! فهل يجب أن نكون أرق وأكثر تحضراً من البلجيكيين والهولنديين والفرنسيين واليابانيين والأمريكان؟

إنهم لا يفعلون ذلك الآن، ونحن أيضاً ما أن نسيطر على وضعنا، وليس بالضرورة على العالم، حتى نتوقف. إن “الطريقة الداعشية” مرحلة “ديالكتيكية” ، سينفيها النفي، ثم نلجأ إلى قتل حضاري رفيع بـ "الدرونز" و نصبح "متمدنين" جداً..ويحترمنا العالم..



ألم تقنعك كل هذه الأدلة الموثقة على عظمة الطريقة الداعشية؟ لا تصدق أي منها؟ تعتبرها أكاذيب؟ من أين اتت عظمة داعش إذن؟ لا تقل لي أنك تصدق "نظرية المؤامرة" وبأن أميركا وإسرائيل وراءها؟ غير معقول أنك تصدق هذا يا أخي؟؟؟ لا تنس أننا يجب أن نلقي اللوم على أنفسنا، كما يؤكد معظم مثقفينا!



لكن إن كنت مصراً على الرفض فلا يبقى لدينا سوى الحل الثاني، وهو حل الدكتور عبد الخالق، أن نتخلى عن الكرامة.. وعندها سيحبنا الأمريكان (هم يعشقون كل من يتخلص من كرامته) ويطردون داعشهم عنا...ثم يعيدوا لنا كرامتنا...ولكن بعد ثلاثين سنة!

السؤال هل نستطيع العيش ثلاثين سنة بلا كرامة؟ لنترك "المزايدات" ونتكلم بصراحة، أتصور ممكن.. هل الكرامة أكل أم شرب أم فيتامينات لكي لا يستغنى عنها؟ هي "بقية بداوة" كما يقول الدكتور عبد الخالق ، وكل المتحضرين تخلصوا منها ... وبعدين ما قيمة الثلاثين سنة بعمر الشعوب؟ غمض فتح طارت الثلاثين سنة.. أسأل الدكتور عبد الخالق، صار له تقريباً 12 سنة يعيش هكذا. صحته ممتازة و ما شاء الله مازال يكتب...ماذا تقول؟



توجع...؟ لا تقدر...؟ صعبة ثلاثين سنة بدون كرامة...؟ ما بك عزيزي القارئ.. أنا اتكلم معك..جاوبني ... أرفع صوتك لأسمعك!!



إذا كنت ترفض أن تكون "داعشي"، ولا تستطيع أن تتخلى عن الكرامة ثلاثين سنة، لا يبقى عندي غير حل واحد، له عدة أسماء، لكنه واحد.. يسمى: "طريقة عنه" عندما صدوا بالكلاشنكوفات الهجمة الأولى لداعش "العظمية" هذه .. ويسمى أيضاً "طريقة آمرلي" و"طريقة الحشد الشعبي" أو "طريقة كوباني" أو "عشائر الدجيل"..أو "طريقة سوريا".. إنها لا تحتاج إلى أبطال خارقين، وإنما بشر عاديين، بل أكثر "أعتيادية" من غيرهم.. رفضوا أن يتنازلوا عن الكرامة الإعتيادية التي يملكها الإنسان الإعتيادي السليم الذي لم تسلخه السياط اعتزازه الإعتيادي بنفسه كإنسان.. إنسان يخاف الموت وربما يرتعب منه وليس له أية تجربة بمجابهته، لكنه يختار المخاطرة به لأنه يخاف ايضاً عذاب الشعور بالمذلة حتى نهاية الحياة..إنسان يعلم أن الكرامة شعور لا غنى عنه لسعادة الإنسان، وأن نقصه يسبب ألاماً حادة في المعدة، لا تطاق ولانهاية لها..



دعونا ننسى كل هذا الهراء وليكن واضحاً أولاً أن: الأمريكان هم "داعش" ذاتها - وخبراؤهم جواسيس لها وسفارتهم مركز معلوماتها وطائراتهم تطير من أجلها وضغوطهم لحمايتها، ومنعهم تسليم السلاح الذي اشتراه العراق كان لتأمين انتصارها، وجنون ذيولهم من صفقة السلاح الروسي كان خوفاً عليها، ومقترحاتهم السياسية لأجل إحكام طوقها على البلاد.. لكل ذلك فأن داعش قوية، قوية جداً بقوة اميركا جيشاً وسفارة ولصوص كبار ومخترقين في السوات والجيش ايضاً، فداعش وما تفعله اليوم والتحضير له، كان محور السياسة الأمريكية لجعل العراق فريسة سهلة لها.



الأمريكان هم "داعش" ذاتها! هذه الحقيقة توضح كل الأعاجيب الخرافية عن داعش وتحل كل الألغاز وتفسر كل الغرائب التي مررنا عليها أعلاه...! لقد سألت فوجدت أن كل طفل في العراق يعرف أن الأمريكان هم داعش ، حتى لو أزبد بعكس ذلك الساسة المأبونون أو الكتاب المأفونون، وأشادوا “بصداقة” الأمريكان، فأسهموا ومازالوا يسهمون بالتشويش على الرؤوس المرعوبة ليكتمل سوقها إلى المذبحة التي تريدها إسرائيل، والتي وصلت إلى الرقاب..




هذه هي الحقائق، والتصرف على أساس الحقائق هو الفرصة الأكبر للنجاة في الملمات. فهي التي يمكن أن ترشدنا إلى نقطة ضعف داعش وكعب أخيلها ..فنرى إن هذه "الخارقة" التي تتحدى أميركا، تعجز أمام بضعة رشاشات يجمعها، ليس البطولة الخارقة، بل الخوف من ألم فقدان الكرامة، فترفض التراجع بعناد، ويصر كل منها أن يستحق حمل لقب “رجل”، دون أن يحس بنغزة في الذاكرة كلما ذكرت تلك الكلمة... إن تجمّع هؤلاء واختاروا من يقودهم وفق ما تمليه الحقائق – أي أن يكون من أي دين أو مذهب أو قومية، شرط أن يكون أبعد ما يكون عن الأمريكان وذيول الأمريكان وأصدقاء الأمريكان ومن اختاره الأمريكان أو دربه الأمريكان أو روضوا عنه أو رضا عنهم أو أمتدحهم بعد كل هذه الطعنات في ظهر العراق، أو طاله في ذلك حتى ولو مجرد شك، فسيف هذه القوات الإسرائيلية الأمريكية وصل إلى رقبة بغداد ذاتها! فأختاروا وقفوا بصف من تثقون بهم تماماً، لتثقوا بصلابة موقفكم. أسعوا للحصول على اجهزة اتصالات مجفرة روسية أو صينية أو إيرانية أو أية دولة بعيدة عن تأثير أميركا وإسرائيل ، فكل ما يقال في الأجهزة الأمريكية يصل داعش فوراً. المكان مليء بالثعابين فتصيدوهم ولا تتركوا ذيول داعش ينقذوهم كما أنقذوا ضباط الموصل العملاء من المشنقة..من يريد الحياة وبكرامة، يجب ان لا يقل حزمه عن حزم من يريد الموت له ولأهله..



هذه حلولي الثلاثة إذن: أما أن تصدق أن قوة داعش الهائلة ممكنة، وأن أميركا تحاربها فعلاً وأنها لن تقدر عليها إلا بعد ثلاثين سنة، فتقرر أما أن تصبح داعشياً، أو تتنازل عن كرامتك ثلاثين عاماً تقبل فيها بحماية أميركا وسلطتها وخيارها الذي تحكمه إسرائيل لمستقبلك وأولادك، أو أن تقول أن في الأمر خدعة واضحة، وأن داعش ما هي إلا فرقة إسرائيلية أمريكية من مجندين مسلمين، وأن أميركا هي سبب وجودها وبقائها وستدافع عنها لأنها تحقق أهدافها، فترفض وهم "دعمها" ولا يبقى سوى خيار الذين قرروا المقاومة بأنفسهم.

لقد سألني العديد من القراء، وبعد أن اقتنعوا بمهزلة الرواية الأمريكية لداعش: وما الحل؟ ها أنا أقدم الحلول الثلاثة المطروحة، وكل منها له مؤيدوه، والخيار لك...إن كنت متردداً فاقترح عليك إعادة قراءة المقالة ثانية رغم طولها، لعلك بوضوح أكثر ما تقوله التفاصيل، لتقرر أي الأشياء تصدّق وأيها تكذّب، وأين تريد أن تكون.

(25) صحيفة: عدد آخر من الكورد الايزيديين يلجأون لإسرائيل
(26) حركة داعش .. وتنفيذ التعاليم التوراتية
(27) هؤلاء صنعوا داعش
(28) نصيف: تركيا داعمة للإرهاب وعلى واشنطن وضعها تحت البند السابع
(29) Bush Doctrine
(30) حرب جوية تحبل بحرب برية!بقلم: جواد البشيتي
(31) خدعة أميركا والسعودية للخارجية العراقية.. أول الدروس
(32) العبادي يرحب باعلان الرئيس الامريكي استراتيجيته في الوقوف مع العراق بحربه ضد “داعش”
(33) أمريكا تضاعف جنودها ومقاتلاتها تقصف"داعش"قرب بغداد
(34) روحاني يهزأ من التحالف الدولي ضد داعش ويصفه بـ "الطرفة"
(35) الزاملي يدعو إلى عدم الاعتماد على "وهم" الدعم الدولي في محاربة داعش - http://www.akhbaar.org/home/2014/10/177621.html
(36) كندا ستشارك في الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في العراق
(37) اوباما: الحملة على داعش طويلة الامد وستشهد تقدما وانتكاسات
http://www.alalam.ir/news/1640647
(38) البنتاغون: الغارات لن تنقذ كوباني وداعش ستستمر بالتوسع بالعراق وسوريا -
(39) اوباما ينهي اجتماعه مع الامن القومي الامريكي بخطة تشكيل الحرس الوطني العراقي ودمجه
(40) البديل العراقي- فيديو/ القاضية الأمريكية جينين بييرو لأوباما
(41) داعش...تلك القوة الخارقة‏ بقلم: عمار البازي
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=169454
(42) القوات الامريكية .. يخطئون الفيل ويصيبون البقة
(44) Huntington: The west won the world by organized violence
(45) Why Do Americans Hate Beheadings But Love Drone Killings? | Coleen Rowley
http://www.huffingtonpost.com/coleen-rowley/why-do-americans-hate-beh_b_5897958.html


هناك تعليق واحد:

  1. وداد علي داود20 أكتوبر 2014 10:42 م

    اصبحت اشعر بالغثيان واغلي من الغيض لترويج امريكا هذه المهزلة وتضخيمها بعبع داعش صنيعتها لتقنع الناس بهذا الفلم وتضحك على الذقون كما تفضلت ليصدقها الناس ,,,,, خاصة وان كثير من الكتاب اللذين يروجون ذلك كالبوق الامريكي عبد الخالق حسين الذي يريدنا ان نعيش بلا كرامة لمدة ثلاثين سنة ,,, فماذا يقول الناس البسطاء ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن بفضل وجود كتاب شرفاء امثالك تنير بصيرتنا لعلنا لانفقد كرامتنا لااكثر من هذا ,, دمت وسلم قلمك مع خالص تحياتي ,,, وداد علي داود

    ردحذف