صائب خليل
عندما تمر أحداث مهمة بالإنسان السوي وتنتهي ويزول التوتر الذي سببته له
ويزاح عن ذهنه ثقل الإنشغال بتفاصيلها، فإنه يجلس متفكراً في ما قدمته له تلك
الأحداث من دروس وتصحيحات في وجهة نظره عن مختلف الأمور والشخوص التي كان لها
علاقة بالأمر. لأنه إن لم يفعل ذلك، بقيت الحقائق التي تكشف نفسها، مشوشة ولم
تتمخض عن قرارات، و لم يستفد شيئاً من دروس ماضيه وبقي يكرر أخطاءه ويدفع ثمنها
المرة تلو المرة.