‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواطن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواطن. إظهار كافة الرسائل

25‏/8‏/2015

التظاهرات: كيف نطالب لنحصل على ما نريد؟



صائب خليل
22 آب 2015

 لقي مبدأ "المواطن الحاكم" بدلا من "المواطن المحكوم" الذي طرحناه(1)، والمطالب التي طرحناها هدفاً للتظاهرات(2)، حماساً ممتازاً بين جمهور القراء. لكن بعض الأخوة أكدوا ما كنا نخشاه من ان طبيعة تلك المطالب المتعلقة بتغيير الدستور مثل منع التصويت السري أو منع استعمال الحاسبات أو إلغاء صلاحيات العفو للرئيس او الحديث عن حرية السوق والبنك المركزي، لا تبدو مألوفة لدى إذن المواطن أو متعلقة بشكل مباشر بمطالبه التي يريد فيها حلاً لمعاناته، وبالتالي من الصعب ان يتم تبنيها في التظاهرات، وان المطلوب هو شعارات تتعلق بالفساد مباشرة، فذلك ما يعاني الناس منه.

أوقفوا الدعم النفطي للأردن واعطوه للحشد!



صائب خليل

قال العبادي في خطابه بمناسبة يوم الشباب العالمي(1) أن الوضع الإقتصادي صعب وأن: "المسيرة لن تكون سهلة ستكون مؤلمة" ... "دنحاول نمشي البلد دنحاول لكن مو هينة.. امامنا قرارات صعبة". "لدينا صعاب .. موازنتنا اقل من النصف من العام السابق."... "فجأة خلال ثلاثة اشهر تنخفض اسعار النفط إلى النصف!"..  وقال "لا استطيع أن اعطي الجميع والدولة غير قادرة

عشرة مطالب لجمعة "المواطن الحاكم"!



صائب خليل
20 آب 2015

نقدم هنا عشرة شعارات ومطالب من أجل جمعة "المواطن الحاكم" كما وعدنا. وكما سترون فأن ليس بين هذه المطالب أي من المطالب المألوفة في التظاهرات، فلن تجدوا هنا مطلباً لتوفير الكهرباء قليلة الكلفة أو "محاربة الفساد" أو "إلغاء المحاصصة" ولا كذلك "حل البرلمان" او "إلغاء الدستور" ولا "إقالة فلان" الخ. لأن كل هذه المطالب لا يمكن أن تتم وبشكل حقيقي ومستمر مالم يتم للمواطن أن يلعب دور "المواطن الحاكم" بدلا من "المواطن المحكوم" كما بينا في مقالتنا السابقة. فلا فائدة أن تنجح التظاهرات في إقالة فلان ليعود هو او غيره بعد سنة أو ربما اشهر ليدخل من جهة اخرى.

نريد تظاهرات تخلق فينا "المواطن الحاكم"



صائب خليل

وماذا بعد؟ سؤال كبير بدأ يغطي التظاهرات العارمة التي تجتاح العراق. ما الذي تعنيه الشعارات الغامضة من "القضاء على الفساد" و "رفض المحاصصة"؟ التظاهرات رائعة، لكن تظاهرات لا تقل عنها روعة في مصر انتهت بمذبحة مرعبة وبعودة نظام أكثر قسوة وبشاعة وعمالة لإسرائيل من نظام مبارك واكثر تحديدا لحرية الإعلام من نظام الأخوان، فكأن مبارك قد تنازل عن العرش لوزير دفاعه! أما تظاهرات سوريا وليبيا فحدث ولا حرج عن نتيجتها المأساوية.

22‏/8‏/2015

العراقيون ... هل يحق لهم الغضب حقاً؟



صائب خليل
8 آب 2015

((تحذير: هذه المقالة تحتوي مادة قد تسبب اوجاع البطن والأرق والتوتر العصبي الشديد لقارئها. يرجى تجنب قراءتها قبل الطعام او النوم، او في حالة الحماس الشديد او نوبات الأمل المفرط.))

23‏/3‏/2015

البحث عن الخطوط التي تساعدنا على رؤية مصالحنا

 صائب خليل
23 آذار 2015

إن المعلومات الكثيرة التي نتلقاها أكبر بكثير من قدرتنا على تحليلها وإصدار قرارات صحيحة بشأن مصالحنا من مختلف الأمور، وأين يجب أن نقف ومع من. لذلك نبحث عن القواعد العامة التي تساعدنا على الرؤية ولتمييز الأعداء عن الأصدقاء، والعدوانيين من اللطفاء والأغبياء من الأذكياء على سبيل الأمثلة. يفترض أن تبين تلك القواعد "الخطوط" الفاصلة بين حالتين يهمنا أن نميزهما عن بعضهما.

27‏/12‏/2014

العراق - تكاثر الضباع – والفرص الضيقة


 صائب خليل
27 كانون الأول 2014
  
مؤتمرات التآمر على العراق في واشنطن وأربيل

دعت أميركا مؤخراً "كبار" ساسة السنة لعقد "محادثات" في واشنطن تهدف إلى التنسيق بخصوص موضوع "الحرس الوطني" وكذلك بقية السبل التي تؤدي بالضرورة إلى تفتيت العراق إلى أقاليم. وقد استجاب بعض هؤلاء، ورفض من يخجل أن يرتبط اسمه بالدور الأمريكي الإسرائيلي في العراق. وفي نفس الوقت تقريباً قامت أربيل بتنظيم مؤتمر على نطاق أوسع ولذات الغايات، وقد قبل الدعوة من قبلها ورفضها من رفضها من ساسة السنة مستنكراً.

16‏/12‏/2014

العراق بين أهله والمتآمرين عليه

صائب خليل
15 كانون الأول 2014

بعد كل ما كشف من مؤامرات أمريكية على العراق وكل ما افتضح من تعاون أمريكي مع داعش، واتخاذها موقف العدو من العراق في مؤامرة النفط مع كردستان وقيادتها مؤامرة الحرس الوطني الأخيرة، فإن كل مسؤول عراقي يصل إلى واشنطن، (خاصة إن لم يكن مسؤولاً حكومياً لديه مبرر حكومي واضح لزيارته) يجب أن يوضع موضع الشك الشديد والشبهة بالتعامل مع عدو. عدو يهدف بصراحة ووضوح إلى تقسيم البلاد وتنفيذ أجندة إسرائيلية معروفة وتاريخية لا تنكرها إسرائيل نفسها.

8‏/12‏/2014

فضيحة كبرى جديدة لكردستان ونائب يعلن عجز البرلمان ويدعو للخروج إلى الشوارع


صائب خليل

تتوالى الفضائح والتحركات المشبوهة بأسرع مما نستطيع تغطيته بشكل كاف، فنكتفي باختيار الأخطر والأشد من ما يكشف من فضائح مؤامرة طويلة الأمد ومدروسة بعناية لتحطيم العراق تحطيماً تاماً. ولعل أخطر الفضائح الجديدة ما أثارته النائب حنان الفتلاوي، عضو البرلمان العراقي، والتي تكاد تكون الوحيدة ممن بقي له فم كما يبدو في العراق. ففي مؤتمر صحفي أخبرتنا الفتلاوي عن فضيحة مالية مدوية جديدة لكردستان، هي سرقة من شكل آخر وبعيدة عن ما نعرفه من عمليات الإستيلاء على الأراضي وتهريب النفط ورشاوي الـ 17% والتهرب من تقديم حصتها من النفط. فضيحة نمت خلسة مع الوقت حتى بلغت رقماً فلكياً مقداره 36 مليار دولار، وهو ما يزيد عن المبالغ المخصصة لها سنوياً بثلاث مرات، شفطتها كردستان وبشكل تدريجي وغير مفهوم على مدى السنين الماضية منذ 2005 وحتى اليوم!