‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل

6‏/5‏/2015

دفاعاً عن الطائفي الحكيم

صائب خليل

الطائفي كما نعرفه هو الشخص الذي يحب طائفته أكثر من غيرها من الطوائف وهو مستعد للتحيز لها وللمنتمين إليها على حساب الآخرين.

9‏/4‏/2015

سبايكر- أن نفتح أعيننا أمام بشاعة مؤلمة!

صائب خليل
9 نيسان 2015

أخيراً كشف ما يكفي من الحقائق لنكتب عن مجزرة سبايكر، رغم أن الغموض مازال يلف الكثير من ملفاتها، ومازال معظم مرتكبيها طليقين. لكن اكتشاف مكان الجريمة والقاء القبض على بعض مجرميها، يتيح لنا ويفرض علينا اتخاذ موقف، موقف المطالب بإنزال أشد عقوبة ممكنة ليس فقط بمرتكبيها، بل وايضاً بكل من تعاون معهم أو قدم التسهيلات لها أو سكت عن جريمتهم، كل حسب مشاركته بالجريمة.

داعش فخخت تكريت! ماذا يعني ذلك لنا؟

صائب خليل
6 نيسان 2015

يقول المتحدث في هذا الفيديو الذي نقل من قناة الميادين بعد تحرير تكريت مباشرة: (1)
“خارج مجمع القصور الرئاسية يصح لقب المدينة المفخخة على تكريت .. هنا لا يجرؤ أحد أن يحرك شيئاً دون أن استشارة الفريق الهندسي، فداعش وقبل احتدام المعركة، لم يترك شيئاً دون تفخيخ. ”

6‏/4‏/2015

الحشد والمهمة الشاقة - تحرير مدينتين في كل معركة

صائب خليل

قبيل تحرير تكريت كتبت :"قلوبنا تخفق مع قوات الحشد الشعبي البطلة وهي تتقدم في صلاح الدين وتحطم الأسطورة التي بناها الإعلام الإسرائيلي الأمريكي عن داعش...إنها ليست المرة الأولى التي ..نرى الايدي المسدولة والمضمومة تصليان معاً، لكنها بلا شك اللحظة التاريخية الأكثر مباركة لهذه الصورة الرائعة التي يجب تكون رمز العراق الجديد المنتصر الذي نفخر به. دين واحد وشعب واحد أراد أعداءه تمزيقه فلم يفلحوا، ولم يزيدوه في نهاية الأمر إلا تلاحماً!"(1)

3‏/4‏/2015

تحرير تكريت.. ماذا يعني لنا؟

صائب خليل

عندما تمر أحداث مهمة بالإنسان السوي وتنتهي ويزول التوتر الذي سببته له ويزاح عن ذهنه ثقل الإنشغال بتفاصيلها، فإنه يجلس متفكراً في ما قدمته له تلك الأحداث من دروس وتصحيحات في وجهة نظره عن مختلف الأمور والشخوص التي كان لها علاقة بالأمر. لأنه إن لم يفعل ذلك، بقيت الحقائق التي تكشف نفسها، مشوشة ولم تتمخض عن قرارات، و لم يستفد شيئاً من دروس ماضيه وبقي يكرر أخطاءه ويدفع ثمنها المرة تلو المرة.

11‏/11‏/2013

المثقف وإيصال الحقيقة - تلك المهمة الشاقة

في المقالة السابقة "المثقف كأب حنون لشعبه في زمن الضياع "(1) تحدثنا عن المثقف بصفته "اباَ" مسؤولاً عن شعبه وعن مساعدته على الشفاء من أمراضه وعبور المنحنيات الخطرة في تاريخه، ونكمل اليوم في تفصيل دور المثقف باختصار شديد لمختلف المساءل التي يواجهها في مهمته النبيلة.

10‏/11‏/2013

المثقف كأب حنون لشعبه في زمن الضياع

سأحصر كلامي ضمن المثقف الإنساني الذي يرى نفسه بدرجة أو بأخرى، باحثاً ومحارباً من أجل وصول الحقيقة والقيم العليا، والتي يراها ضرورة لا مفر منها من أجل سعادة مستقرة للبشرية.
قد تبدو للبعض هذه صورة عفا عليها الزمن، لكن الإنسان كان ومازال بحاجة إلى ضوء لامع بعيد يهتدي به، كما تحتاج السفن ضوء الفنار في الليالي العاصفة. فربما ليس من الصعب عليه أن يتحرك في حياته اليومية، لكن الحفاظ على الإتجاه العام الصحيح خلال تلك التفاصيل أمر آخر.
لا ينتظر المثقف من هذه المهمة أن تكون سهلة أو جميلة، رغم أنها لا تخلو من المكافآت الكبيرة بالإحساس بالإعتزاز بالنفس والدور الشريف الذي يقوم به في مجتمعه، ولكنها بكل تفاصيلها حرب حقيقية وسوف يخرج منها المحارب مثخناً بالجراح وبالغبار على وجهه  وشعره والإحمرار في عينيه، وكما يقول نيتشة: "ليس لمحارب أن يطالب بأن يعامل بالمراعاة"!