صائب خليل
26 نيسان 2015
نقل الصديق سعد الصالحي، (الذي استعير منه عنوان هذه المقالة)، هذا الوصف لما
جرى في ناظم الثرثار: "منذ أسبوع تقريبا تأتي الندآءات والأستغاثات من الجنود المحاصرين في ناظم
الثرثار.والقيادة (المصخمة)لا حس ولاخبر فلا طيران الجيش شاغل العدو الداعشي لحين
وصول الأمدادات والتعزيزات ولا تحركت النخوة او الغيرة لدى أعضاء القيادة وأمروا
أقرب قطعات بالتحرك السريع لنجدة القوات المحاصرة الى أن فرغت ذخائرهم ولم
يتراجعوا او يستسلموا حتى هاجمتهم ستة جرفات مفخخة
وأنتحاريين وأستشهد من أستشهد وأسر من أسر وأول الشهداء قائد الفرقة الأولى وأكثر
من 60 شهيد وأسر 50 تم قتلهم في الفلوجة وفقدان أكثر من 20".