صائب خليل
7 آب 2015
حين تردد صدام حسين في الخروج من الكويت بعد
اكتشافه خدعة السفيرة الأمريكية كلاسبي التي ادخلته الحرب بتطمينها اياه، فإنه
اعطى الأمريكان الفرصة التي كانوا يتحرقون إليها بتمزيق الجيش العراقي إرباً، قبل
ان ينسحب، فكانت مجزرة صفوان الرهيبة. والحقيقة ان الأمريكان حرصوا من خلال خطابهم
الإستفزازي والتشدد الشديد على ان يمنعوا عن صدام اية فرصة للخروج من الفخ الذي
اوقع نفسه فيه، لكنه لو كان قد قرأ تاريخ اميركا لفهم أن الحرب والضرب والتدمير قد
يكون هدفاً بحد ذاته لهذه الدولة بغض النظر عن فائدته لها، وأن يهرع للخروج باقصى
سرعة ومهما كان الفخ الذي نصب له محكماً.
