‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبية. إظهار كافة الرسائل

9‏/6‏/2018

أشواق مشروع لوحة

صائب خليل
ها قد تشكلت ملامحها الأساسية، والوانها العامة، لكنها مازالت باهتة، قليلة الحظ من الجاذبية والجمال، كما صغار الطيور التي لم تبلغ "الحلم" بعد. ورغم ذلك فهي سعيدة. سعيدة بحرية اللحظة، وبما يعدها المستقبل من الوان تومض على سطحها اشباحاً راقصة ثم تختفي.
إنها لحظة يشوبها قلق السؤال: إلى أين الآن؟ لقد ترك الرسام بحنكة العارف الحذر، الخيارات مفتوحة واسعة حتى الآن، فالتدرجات خفيفة تقبل كل شيء، والألوان حيادية توفر طاقة الصرخة لما سيأتي من حكمة أو جنون!

3‏/6‏/2015

الأطفال كأجهزة سعادة

صائب خليل

في أحد فصوله الشيقة، يثير الكتاب القيّم، رغم رأسمالية كاتبه، "مستقبل الرأسمالية" مشكلة الأطفال في الرأسمالية، فيناقش الطفل كمشروع إقتصادي فاشل وكثير الكلفة، ويأتي بأمثلة وأرقام عن عزوف المجتمعات الرأسمالية عن إنجاب الأطفال كرد فعل رأسمالي طبيعي (وإن كان إشكالياً بالنسبة للمستقبل). فالطفل بحاجة إلى طعام وملابس والعاب ومدرسة وجامعة...الخ، وبدون أي مردود على الوالدين بشكل عام. وحتى إن قيل أن الأبناء والبنات يسندون والديهم مادياً في كبر سنهم،  فمن السهل حساب أن الوالدين سيكونان أغنى بكثير لو أنهما وفرا ليوم شيخوختهما ما صرفاه على أطفالهما، وسيكونان أكثر أطمئناناً إلى أن تلك الأموال ستكون لهما فعلاً. أمر منطقي؟ لا شك في ذلك، لكن....أنا لدي نظرية أخرى.

ونحن مثلك يا وطن


صائب خليل

ونحن مثلك يا وطن...
نتلقى الضربات الموجهة إلى صدرك
فتدمي منا القلب، وتفقد الرأس رشده..
لا.. لا..
لست وحدك في هذا..
نحن مثلك يا وطن
يضيع من تحت أقدامنا الطريق
ونشعر بالدوار....
ونحن مثلك يا وطن..
نحاول أن نتماسك

13‏/5‏/2015

العبادي يقدم استقالته للسيستاني والسفير الأمريكي يغادر بغداد غاضباً!


صائب خليل

أثار خبر نشرته "الصباح الجديد" عن "مصادر مطلعة"، عن وضع السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي استقالته أمام المرجع السيستاني ردود فعل تعدت حدود العراق لما لـ "الصباح الجديد" من “مصداقية” دولية، كان أبرزها مغادرة السفير الأمريكي لبغداد غاضباً إلى بلاده للتشاور بشأن الأحداث المفاجئة.