صائب خليل
تحدثنا في الحلقة الأولى (1) عن تركيبة دورات
كالبريث التي تتبعها كردستان لابتزاز بغداد وبينا أنها تفسر بطبيعتها
التدريجية الحذرة، وتراكم تأثيرها مع الزمن، وصول الإبتزاز إلى الحد المهول الذي
وصل إليه اليوم دون أن يثير الغضب الكافي لدى الشعب العراقي للإنتفاض على حكوماته
الذيلية التي مررتها ابتداءاً من أياد علاوي وانتهاءاً بالعبادي الذي توج الخضوع
واعطاه أكثر صوره نفوراً.