صائب خليل
20 كانون الثاني
2015
كقاعدة عامة، كنت
عندما أقرأ مقالة كتبها واحد ممن اعتبرهم من عملاء أميركا الرسميين، يصيبني التوتر
والغضب فأذهب لقضم شيء من الطعام لتفريغ غضبي، لذلك كنت أحاول تجنب أن أقرأ الكثير
من تلك المقالات حرصاً على وزني. لكن تلك القاعدة لم تكن تخلو من الشواذ، فكانت
بعض المقالات بدلا من الغضب، تثير الضحك. فمن تتطلب منه مهنته أن يمتدح ما لا يمكن
امتداحه أو ذم ما يصعب ذمه، يضطر أحياناً إلى أن يتصرف كبلهوان يرقص على الكلمات،
ومثل البهلوانات، لا تملك احياناً إلا أن تضحك منهم رغم كل ما في قلبك من مرار، ضحكة
عميقة تبقى في الذاكرة طويلاً..