7‏/12‏/2014

ما هي النفقات السيادية وماذا يعني استثناء كردستان منها؟


صائب خليل

 أثارت مقالتي السابقة ضجة كبيرة حين نبهت إلى مؤامرة إعفاء كردستان من النفقات السيادية، وأن هذا يعادل رفع حصة كردستان من الموارد المالية العراقية إلى ما يقارب الربع! وكان تحذيري يستند إلى جواب وزير مالية حكومة العبادي، هوشيار زيباري في مقابلة صحفية مع "تقرير نفط العراق"، حين قال:
The KRG will receive the entire 17 percent, and sovereign expenses will not be deducted from this
(سوف تحصل حكومة إقليم كردستان على الـ 17% كاملة، ولن تستقطع منها النفقات السيادية")(1)

4‏/12‏/2014

عاجل - حكومة العبادي تشكف تآمرها وتعفي كردستان من النفقات السيادية!



  صائب خليل

بينما أنا أكتب ملاحظاتي عن الإتفاقية بين كردستان والعبادي، والتي وقعها مجلس الوزراء يوم 2 كانون الأول الحالي، والمليئة بالسطور الظالمة والمشبوهة، وصلني من الأستاذ فؤاد الأمير ضمن ما وصلني من أخبار بالإيميل، خبر "بريء" من "تقرير النفط العراقي" يشمل مقابلة مع هوشيار زيباري. 

مثقفينا.. النجدة! 3- الموقف من إسرائيل وأميركا والديمقراطية والإقتصاد


صائب خليل

هذه هي الحلقة الثالثة والأخيرة من سلسلة "مثقفينا.. النجدة!" وقد ناقشنا في الحلقة الأولى:“مثقفينا .. النجدة! .. القصف المعادي يسحقنا – الجزء الأول (1)على الموقف من الطائفية والفساد والإرهاب والإعلام المعادي، وفي الحلقة الثانية:“مثقفينا... النجدة! 2- الدين والسياسة وكردستان(2)  كان التركيز على الموقف من نقاط العنوان الظاهرة، واليوم نكمل المناقشة والبحث عن موقف المثقف من بقية المواضيع.

2‏/12‏/2014

مثقفينا... النجدة! 2- الدين والسياسة وكردستان

 صائب خليل
  
طرحنا في الحلقة الأولى من هذه المقالة ("مثقفينا .. النجدة! .. القصف المعادي يسحقنا – الجزء الأول") (1) خطورة الوضع ومستوى الإدراك للمواطن داخل العراق بسبب قصف إعلامي شديد يهدف إلى تشويش الصورة على المواطن، ودعونا للمثقفين إلى المساهمة في تشكيل "قصف ثقافي مضاد" للقصف الإعلامي المعادي للشعب في عدد من النقاط الأساسية مثل الطائفية والفساد والإعلام، وفي هذه الحلقة الثانية نستمر في طرح "جبهات صراع" أخرى بين محبي العراق وأعدائه، ونطرح هنا مواضيع: الدين والسياسة والعلاقة مع كردستان، ونستمر بدعوتنا بقوة بالمساهمة في مقاومة ذلك القصف في كل منها.

30‏/11‏/2014

مثقفينا .. النجدة! .. القصف المعادي يسحقنا – الجزء الأول



 صائب خليل

مقدمة

إثر مناقشة مع أحد الأصدقاء على الفيسبوك حول المواضيع التي يفترض طرحها، وهل من حق المثقفين أن يكتفوا بتبادل الصور اللطيفة والنكات والسخرية من الحكومة والمجتمع والدين، أو جو النقاش المتراخي والمتذمر الذي سرعان ما يندفع نحو تلك السخرية، شكوت له أننا الذين نكتب بجدية نتصدى لقصف شديد لم نعد وحدنا قادرين على مجابهته وإننا نخسر المعركة. فطلب مني صديقي أن اكتب مقالة أحدد فيها تلك الجبهات الإعلامية والثقافية التي تجري فيها المعركة التي أتحدث عنها، مع بضعة أسطر عن كل منها، واعداً بالدعم والمشاركة. ولهذا أكتب هذه المقالة.داعياً كل من يقرأها إلى مساعدتنا بما يستطيع وحيث يرى نفسه قادراً على الرد.

26‏/11‏/2014

اتفاقية النفط مع كردستان لا تجد غير الكذب مدافعاَ


 صائب خليل

مثلما لا يمكن الدفاع عن الموقف الصحيح بغير المنطق الصحيح، لا يستطيع الإنسان الدفاع عن موقف مقلوب إلا بمنطق مقلوب، ولا عن الخطأ إلا بمنطق خطأ ولا عن الكذب إلا بالمزيد من الكذب. ويمكننا أن نقيس كمية اللاعقلانية في الأمر بكثافة كمية المغالطات التي يحتاج إليها من يدافع عنه.

21‏/11‏/2014

إقليم الله المختار



صائب خليل

تحدثنا عن الإتفاق النفطي بين عادل عبد المهدي وكردستان في المقالة السابقة (1) ودعونا نلقي نظرة ثانية عليه، ثم نتطرق لأخطر نتائجه على العراق في تصورنا.

19‏/11‏/2014

اتفاق النفط – غسيل أموال النهب الكردستاني للعراق


صائب خليل

مقدمة- العراقي ومفاوضات ساسته


إن إحساس العراقي عندما تتفاوض حكومته مع أية جهة أخرى، هو ذات إحساس الفسلطيني عندما تتفاوض حكومة عباس مع إسرائيل. الفلسطيني أو العراقي لا ينتظر "نتيجة مفاوضات" كما يفهمها الناس، بل يجلس منتظراً  كارثة جديدة من التنازلات الخطيرة التي تمتص دمه وكرامته، يتفق عليها العملاء الذين فرضوا على قيادته، مع سادتهم. ويصح هذا ليس فقط على مفاوضات الحكومات العراقية المتعاقبة مع الأردن حول اتفاقات النفط ، والكويت حول اتفاقات الأراضي، والسعودية حول الإرهابيين في السجون، وكلتا الدولتين السعودية والكويتية حول استغلال النفط الحدودي، بل أيضاً مع دولة كردستان، حول النفط والأرض.

11‏/11‏/2014

جلد أمة للسيطرة عليها 3- العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في زمن صعب

صائب خليل

أثارت مقالتي "تهجير المسيحيين... لا تدعوها تصبح وصمة عار في تاريخنا!" ضجة كبيرة في موقع برطلة وجاءت نتيجتها عكس المتوقع من مقالة تدافع عن المسيحيين في العراق. لكن الغرابة زالت بعد تكشف الحقائق..وتبين أن مثل هذه الغرائب ما كان يمكن أن تحدث إلا تحت ظروف اعتياد جلد المسلمين التي ينشرها إعلام عظيم، ويتقبلها المجلود بصمت جبان ومتواطئ، فشجع حتى من لم يكن متطرفاً، على المشاركة في جلده، وأن يجلد حتى وهو يقوم بالدفاع عن حقوق من يجلده! لننظر أولاً ما جاء في المقالة، لنرى إن كانت فيها أية لمحة إساءة للمسحيين: (1)

5‏/11‏/2014

جلد الأمة للسيطرة عليها 2- السخرية والشتائم المباشرة


 صائب خليل

السخرية

صور الإنترنت- المقارنات الظالمة

تحدثنا في الجزء الأول من هذه المقالة والمعنون "جلد الأمة للسيطرة عليها 1- سلاح الأكاذيب"(1) عن المؤامرة الإعلامية الشرسة لتحطيم النفسية الموجهة ضد العراقيين بشكل خاص، وبشكل أكثر عمومية ضد العرب والمسلمين، وقلنا أن أهم أسلحة المؤامرة هي الأكاذيب والإهانات المباشرة والسخرية.

3‏/11‏/2014

جلد الأمة للسيطرة عليها 1- سلاح الأكاذيب


 صائب خليل

تنشط الإعلام الذي تسيطر عليه جهات معادية للشعوب العربية والإسلامية، وخاصة في الإنترنت، حملة عارمة لتحقير تلك الشعوب ودفع أبنائها إلى اليأس. وقبل عام كتبت مقالة بعنوان "المثقف كأب حنون لشعبه في زمن الضياع"، وأجدني اليوم مدفوعاً لتكرار الكتابة في الموضوع الذي ورد فيها، والتنبيه إلى نفس الفخ والمؤامرة التي نبهت عليها في تلك المقالة وغيرها. مؤامرة تحطيم النفسية الشعبية العراقية والعربية والإسلامية.. ليسهل السيطرة عليها.

28‏/10‏/2014

تجربة نفسية لنكتشف حقيقة قناعاتنا



صائب خليل

أغمض عينيك وتخيل عزيزي القارئ أنك تسمع في الراديو أخباراً تؤكد أن تسونامياً رهيباً لم يعرف التاريخ مثله، القى بأمواجه على القارة الأمريكية، فأغرق الولايات المتحدة تماماً! ويقول الخبر أنه
بضعة أيام من الهلع والألم لصور الضحايا والمدن العظيمة المخربة، يدرك العالم أن أميركا تحولت إلى مناطق طينية تلعق جراحها، أو اختفت مع أهلها تحت الماء نهائياً، وفي كل الأحوال فإن أمريكا التي نعرفها لم تعد موجودة في العالم!... 

21‏/10‏/2014

رفض الجزم الأمريكية – ليس مسألة كرامة بل عدم ثقة

صائب خليل


تتعرض "الكرامة" هذه الأيام إلى قصف إعلامي شديد في العراق، وهو ذات القصف الذي نجده يسبق أية أتفاقات مع أميركا ليمشط الأرض أمام فلولها وينظفها من الإعتراضات والأسئلة.

20‏/10‏/2014

مطالعة كتابي - الجهود الأمريكية لتفكيك الدولة العراقية- الزمان

كتب الأستاذ حمدي العطار، الكاتب والإعلامي في صحيفة الزمان مطالعة مطولة لكتابي الأخير "الجهود الأمريكية لتفكيك الدولة العراقية"، استغرقت صفحة كاملة من الصحيفة، ننشر المطالعة هنا للإستفادة

16‏/10‏/2014

داعش – ثلاثة حلول أمام العراقي!- ج2\2


صائب خليل

(هذا هو الجزء الثاني من المقالة. تجد الجزء الأول على:(http://saieb.blogspot.nl/2014/10/12.html) )

ورغم أن داعش "إسلامية متطرفة" في إسلامها كما نعلم، لكن نتائج أعمالها تبدو بالعكس، فتحطم أعداء إسرائيل وحتى تتسبب  في دفع البعض إلى الهجرة إلى إسرائيل! (25)
ويكتشف الباحثون أن اساليبها تتطابق "تطابقاً غريباً" مع التعاليم التوراتية.. (26)

داعش – ثلاثة حلول أمام العراقي!- ج1\2




صائب خليل

قالت هيلاري كلنتون عن داعش أن الصراع معها سيكون "طويل الأمد".(1) وقال وزير الدفاع الأمريكي السابق بانيتا أن حرب التحالف على داعش ستطول 30 عاماً! (2)

دعونا أولاً ، إن كان علينا أن نصدق مثل هذه التصريحات ونأخذها بجدية، أن ننحني إحتراماً للحضارة الأمريكية “العظيمة” التي تستطيع أن تحسب حرباً تطول ثلاثين عاماً!! 

12‏/10‏/2014

تمرير مؤامرة الحرس الوطني – تجاهل وابتزاز وأكاذيب إعلامية



صائب خليل

قلنا في مقالاتنا السابقة أن مؤامرة "الحرس الوطني" تستهدف تمزيق البلاد عسكرياً إلى محافظات منفصلة تحكمها مجاميع مشبوهة. ويتزامن هذا مع أحداث أخرى تبدو كأجزاء من ذات المؤامرة وأذرع مختلفة للأخطبوط الإسرائيلي للسيطرة على مختلف مؤسسات البلاد وتمزيقها. فنحن نرى عودة طرح موضوع "مجلس السيادة" الذي رفض في السابق بقوة والذي يفرغ سلطة رئيس الوزراء السياسية من محتواها، مثلما يفرغ مشروع الحرس الوطني سلطتي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة من محتواهما.

الخرافة الضرورة لمشروع الحرس الوطني - أبناء المحافظة يحافظون عليها




صائب خليل
11 تشرين الأول 2014

أغرب الغرائب

أغرب ما في مشروع قانون "الحرس الوطني" ، وفيه غرائب كثيرة، أن من يتبناه ويروج له، هو ذات الشخص الذي ينزع عنه هذا القانون صلاحياته التي يحتاج إليها لتنفيذ واجباته وتأدية دوره بشكل صحيح في فترة حكمه، وهو رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الجديد، حيدر العبادي!

8‏/10‏/2014

مشروع الحرس الوطني –1- نحو عراق دويلات المدن


 صائب خليل

قرارات حكومة العبادي الذي خرج من حيث لا يعلم احد، وطريقة تشكيلها والغموض الذي يحيط بها والدعم عديم الحياء لها من أميركا واستبشار عربان الخليج بها، كلها تؤكد أنها مشروع مؤامرة إسرائيلية أمريكية لتقسيم العراق، وقد وزعت الأدوار على كل ذيولهما، وعلى رأسهم القيادة الكردستانية التي خرج ترشيح هذا الرجل من بين معاطفها، والتي تلعب دوراً محورياً لا يقل عما تلعبه فرق داعش الإسرائيلية المكونة من المجندين العرب. فالبيشمركه وداعش ليست سوى أطراف للكماشة العسكرية للخندق الإسرائيلي الأمريكي في العراق، وتعملان بتنسيق واضح للوصول إلى الهدف النهائي ذاته للسيد الأكبر: تمزيق العراق وتقاسم ثرواته ثم محوه من الخارطة. وآخر فصول هذه المسرحية التي نشهدها، هي "مشروع الحرس الوطني" الذي قدمت مسودة قانونه إلى البرلمان للمصادقة.

4‏/10‏/2014

كتابي: "الجهود الأمريكية لتفكيك الدولة العراقية"

صائب خليل
 
كتب أحد القراء معلقاً على مقالة لي : "لقد درس الغرب منذ أيام المستشرقين مفاصل و"صامولات" هيكل هذا المجتمع وصنعوا المفكات بالشكل والحجم المناسب لتفكيكه". ولقد برهنت الأحداث المتتالية دقة هذه المقولة والنجاح الساحق الذي حققه "الغرب" بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل، في تحطيم هذه البلاد وتمزيق شعبها.